منتدى دموع العشاق
موضوع بعنوان :المسلم يبقى المسلم حتى لو امه يهودية
الكاتب :الوردة الذهبية
الرد على شبهة ان المسلم امه يهودية يكون يهودي:
الرد على هذه الشبهة يكمن في التفرقة بين "النسب البيولوجي/القانوني" و"العقيدة والدين". الإسلام يُبطل أن تكون ديانة الأم ملزمة للابن إذا اعتنق الإسلام، فالعبرة في الإسلام بالإيمان، والطفل يتبع خير الأبوين ديناً، بينما الديانة اليهودية تعتبر المولود من أم يهودية يهودياً، ولكن في سياق عقيدة المسلم، لا يخرج المرء من الإسلام بمجرد نسب أمه.
وإليك تفصيل الرد:
العبرة بالإسلام والعمل: العقيدة الإسلامية تقوم على الإيمان والعمل الصالح، وليس على الأنساب. قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
إسلام الطفل: إذا كان الأب مسلماً والأم يهودية، فالطفل يتبع الأب في الإسلام عند جمهور الفقهاء. أما إذا كانت الأم يهودية والابن اختار الإسلام، فهو مسلم، ولا يؤثر نسب أمه على عقيدته.
المنظور اليهودي مقابل الإسلامي: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية يشير إلى أن الشريعة اليهودية تعتبر المولود من أم يهودية يهودياً، لكن هذا قانون وضعي لديهم لا يُلزم المسلم.
الرد العقائدي: لا يوجد في الإسلام ما يسمى بـ "الديانة الوراثية" عبر الأم. فالإسلام يجب ما قبله، ومن أسلم، فهو مسلم، بغض النظر عن نسب أمه، ولا يُطلق عليه "يهودي" في التصنيف العقائدي الإسلامي.
بإيجاز، المسلم هو من يؤمن بالله ورسوله، والأنساب لا تُخرج المسلم من دينه، والشبهة خلط بين القوانين اليهودية والأحكام الشرعية الإسلامية.