شكرًا*أيها*الطائر*الصغير**لا*شيء*يخلب*لُبِّي*مثل*ط ائر صغير يتكئ على جراحه، ويُجهِد نفسه بالطيران دون أن يستجدي أحدًا، أو ينتظر مصيره المحتوم. إن النابِه مَنْ ينظر إلى الأشياء نظرةَ استلهامٍ، ولو كانت في عيون الناس من التوافه؛ لأنها قد تحمل في طيَّاتها الكثير من المعاني التي تحتاج إلى استنطاق. لقد علَّمني الطائر الصغير أن البكاء على الأطلال حيلة العاجزين الذين لا يبرحون أماكنهم رغم كثرة الحرائق المشتعلة حولهم! لقد علَّمني أن النفس العزيزة تأبى الجلوس على موائد اللئام،...
أكثر...
..الموضوع الأصلي