قصة الذبيح الثاني: زمزم والفداء لقد سبقت ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مُبشِّرات، كانت بمثابة الدلائل البينات على أن حدثًا سارًّا سينشر النور على الأرض كلها، لا سيما مكة، ورحمة مهداة ستنزل على ربوعها القاحلة، فتهب لها الحياة. اندثار زمزم: كانت قبيلة جرهم هي التي سكنت مع سيدتنا هاجر وابنها إسماعيل عليه السلام بمكة، على شرطها، يشربون معهما من زمزم وليس لهم حق فيها، وظل الأمر كذلك حتى جاءت قبيلة خزاعة فغلبت قبيلة جرهم على البيت وزمزم، وطردوهم خارج مكة،...
....الموضوع الأصلي