وصف حديقة لابن حبيب الحلبي (ت 779هـ) لما صَدِئت مِرآة الجَنان[1]، قصدتُ لجلائها بعض الجِنان[2]، فدخلت إليها فإذا هي جنة عالية، قطوفها دانية[3]، وطَلحُها[4] منضود[5]، وظلها ممدود، وأعلام أشجارها مرفوعة، وفاكهتها كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة، تجوس[6] المياهُ خلال ديارها، وتُشرق بآفاقها أنوار نُوَّارها[7]، نُزْهَة النواظر[8]، وشَرَكُ الخواطر[9]، بها أشجار لا تُحصى، وثمار لا تُعدُّ ولا تُستقصى. المقاطع مصورة من كتاب: "مجموعة من النظم والنثر للحفظ والتسميع" [1] القلب، وصدئت مرآته: علاها الوسخ،...
..الموضوع الأصلي