سلسلة مقالات: وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيْتَيْنِ3- إذَا هَمَّ ألقَى بين عينيه عزمَهُ أقرب وألطف ما في الدنيا للرجل هي الأنثى، فقد خُلِقَ ليسكن إليها وتسكن إليه، وجعلَ اللهُ بينهما المودة والرحمة، كلاهما شجنةٌ من صاحبه، يحنّ إليها حنين النيب إلى أولادها، والحمائم إلى أفراخها. ذلك أن في فؤاده فراغًا لا تسُدُّهُ إلا الحنون، واشقاءً وأسىً لمن حُرم الحنون! ألقينا الوجهة شمالًا فضربنا بطن الصّمان المارد، ولإطارات السيارة أنينٌ من حيوفِ الأحجار، تطردنا سحابة من غبار كأنها ذئب منعطف على طريدته....
..الموضوع الأصلي