المكانة والمرأة الإنسان المعاصر بخاصة دائم البحث عن تحقيق الألقاب والدرجات العلمية التي تجعل له مزيد احترام وتقدير من المجتمع. يفضل عمل عن عمل ووظيفة عن وظيفة، يقضي غالبية أفراد المجتمع ما يزيد على ثمانية عشر عامًا في الدراسة، وهذا كله من أجل تحقيق مكانة بين المجتمع بالرغم من علمه في أثناء طلبه أن النسبة تزيد على سبعين في المئة لكي يجد عملًا له علاقة بشهادته تلك! لا يغيب عن معاصر حالة اللهث خلف الألقاب والدرجات وكذا... بحثًا عن المكانة الاجتماعية،...
..الموضوع الأصلي