القصاص والحدود الحمد لله العليم الحكيم؛ شرع لنا من الدين أحكمه، وأنزل علينا من الكلام أحسنه، وبعث إلينا خاتم رسله، وجعلنا من هداة أمته؛ نحمده على ما له من الأسماء والأوصاف والأفعال، ونشكره على ما هدانا إليه من الدين والقرآن والأحكام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ لا عدل إلا في شريعته وحكمه، والظلم ما خالف حكمه وشرعه ﴿ أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة:50] وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، لا خير إلا دلنا عليه،...
..الموضوع الأصلي