دور الصحابة رضي الله عنهم في حفظ القرآن مدونًا ومكتوبًا في السطور أما حفظ القرآن مدونًا ومكتوبًا في السطور في عهد الصحابة، فقد تجلَّى ذلك عبر حادثتين عظيمتين:الأولى منها: في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وذلك لَما كثُر في حفظة كتاب الله تعالى، فخَشِيَ الصحابة ذَهاب القرآن بذَهاب حَفَظَتِه، فأجمعوا أمرهم على جمعه في مكان واحد، وهو ما يسمى بالجمع الأول؛ أخرج البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (أرسل إليَّ أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر -...
..الموضوع الأصلي