علاج حساسية الطعام
يعتمد بشكل أساسي على تجنب الأطعمة المسببة للحساسية بدقة.
للحالات الطارئة وردود الفعل الشديدة، يُستخدم حقن الإبينفرين (مثل EpiPen) فوراً لإنقاذ الحياة، بينما تعالج مضادات الهيستامين الأعراض الخفيفة مثل الشرى والحكة. حديثاً، تم اعتماد دواء "زولير" (Omalizumab) لتقليل ردود الفعل التحسسية.
أبرز طرق علاج وإدارة حساسية الطعام:
تجنب المسبب: هي الخطوة الأهم؛ يجب قراءة ملصقات الطعام بدقة لتجنب المواد التي تسبب الحساسية.
حقن الإبينفرين التلقائية: يجب حملها دائماً، خاصة من قِبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية شديدة (التأق).
مضادات الهيستامين: تُستخدم لتخفيف الأعراض الخفيفة، لكنها لا تعالج التفاعلات الشديدة.
العلاجات الحديثة (العلاج المناعي):
دواء زولير (أوماليزوماب): حقن معتمدة لتقليل ردود الفعل التحسسية تجاه أنواع أطعمة متعددة للأشخاص من عمر سنة فما فوق.
بينت (Palforzia): أول علاج فموي معتمد للأطفال (4-17 عاماً) لعلاج حساسية الفول السوداني.
العلاج المناعي الفموي أو تحت اللسان: تعريض المريض لجرعات صغيرة جداً متزايدة من الطعام المسبب للحساسية لزيادة قدرة الجسم على تحمله.
تخفيف الأعراض (منزلياً): شرب شاي الزنجبيل للمساعدة في الهضم، وتناول البروبيوتيك.
ملاحظة هامة: يجب دائماً استشارة الطبيب لتشخيص الحساسية بدقة وتحديد خطة الطوارئ المناسبة.