كلما سمعت طَرقاً على الباب، تعتقد فاطمة الصفدي أن ابنيها المحتجَزين لدى إسرائيل قد عادا. لكن مصيرهما، شأنهما شأن عشرات السوريين، لا يزال مجهولاً.
....الموضوع الأصلي
|
منتدى دموع العشاق (نسخة قابلة للطباعة من الموضوع) https://ar1s.com/t57658 أنقر هنا لمشاهدة الموضوع بهيئته الأصلية |
كلما سمعت طَرقاً على الباب، تعتقد فاطمة الصفدي أن ابنيها المحتجَزين لدى إسرائيل قد عادا. لكن مصيرهما، شأنهما شأن عشرات السوريين، لا يزال مجهولاً.
....الموضوع الأصلي |