منتدى دموع العشاق
(نسخة قابلة للطباعة من الموضوع)
https://ar1s.com/t9563
أنقر هنا لمشاهدة الموضوع بهيئته الأصلية

على المسلم أن يؤدي الأمانة وينصح في عمله
لجين 31-08-2019 10:47 مساءً
أدوات الموضوعانواع عرض الموضوع

#1

03-24-2019, 03:29 PM



SMS ~[+]

بك يا زمان أشكو غربتي
إن كانت الشكوى تداوي مهجتي
قلبي تساوره الهموم توجعاً
ويزيد همي إن خلوت بظلمتي

اوسمتي



لوني المفضلBeigeرقم العضوية :2517تاريخ التسجيل :Sep 2017فترة الأقامة :723 يومأخر زيارة :اليوم (09:44 PM)الإقامة :طرابلس عروس البحر والنهرالمشاركات :3,269 [+]التقييم :1742357217معدل التقييم :بيانات اضافيه [+]

شكراً: 30

تم شكره 476 مرة في 357 مشاركة


اوسمتي


مجموع الاوسمة: 6


على المسلم أن يؤدي الأمانة وينصح في عمله
















على المسلم أن يؤدي الأمانة وينصح في عمله
السؤال: بعض الموظفين والعاملين لا يعطون
عملهم الحماسة اللازمة؛ فنجد بعضهم
يمر عليه عام فأكثر وهو لا يأمر بخير ولا ينهى
عن شر، ويتأخر عن العمل، ويقول: أنا مأذون
من رئيسي؛ فلا علي شيء. فمن كانت هذه
حاله، فهل عليه شيء في دينه مادام على
هذه الحالة؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.
الجواب: أولًا: المشروع لكل مسلم ومسلمة
التبليغ عن الله  لما سمع من الخير، كما دل على
ذلك قول الرسول ﷺ: نضر الله امرًا سمع
مقالتي فوعاها ثم أداها كما سمعها[1]،
وقال عليه الصلاة والسلام: بلغوا عني ولو آية[2].
وكان إذا خطب الناس وذكرهم يقول:
فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلّغ أوعى من سامع[3].
فأنا أوصيكم جميعًا أن تبلغوا ما سمعتم
من الخير عن بصيرة وتثبت؛ فكل من سمع
علمًا وحفظه يبلغ أهل بيته وإخوانه
ومجالسيه ما يرى فيه الخير من ذلك،
مع العناية بضبط ذلك، وعدم التكلم بشيء
لم يحفظه؛ حتى يكون من المتواصين بالحق،
ومن الدعاة إلى الخير.
أما الموظفون الذين لا يؤدون أعمالهم
أو لا ينصحون فيها، فقد سمعتم أن من
خصال الإيمان أداء الأمانة ورعايتها، كما قال الله :
إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:258].
فالأمانة من أعظم خصال الإيمان، والخيانة من
أعظم خصال النفاق، كما قال الله سبحانه في
وصف المؤمنين:
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المعارج: 32]،
وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ
وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [الأنفال:27]. فالواجب
على الموظف أن يؤدي الأمانة بصدق وإخلاص، وعناية
وحفظًا للوقت؛ حتى تبرأ الذمة، ويطيب الكسب،
ويرضي ربه، وينصح لدولته في هذا الأمر، أو للشركة
التي هو فيها، أو لأي جهة يعمل فيها.
هذا هو الواجب على الموظف: أن يتقي الله
وأن يؤدي الأمانة بغاية الإتقان وغاية النصح؛
يرجو ثواب الله ويخشى عقابه، ويعمل
بقوله تعالى:
إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58].
ومن خصال أهل النفاق: الخيانة في الأمانات،
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام:
آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
وإذا أؤتمن خان[4] متفق عليه،
فلا يجوز للمسلم أن يتشبه بأهل النفاق،
بل يجب عليه أن يبتعد عن صفاتهم، وأن يحافظ
على أمانته، وأن يؤدي عمله بغاية العناية،
ويحفظ وقته ولو تساهل رئيسه، ولو لم يأمره
رئيسه، فلا يقعد عن العمل أو يتساهل فيه،
بل ينبغي أن يجتهد؛ حتى يكون خيرًا من رئيسه
في أداء العمل والنصح في الأمانة، وحتى
يكون قدوة حسنة لغيره[5].
رواه الإمام أحمد في (أول مسند المدنيين)
رضي الله عنهم (حديث جبير بن مطعم)
رضي الله عنه، برقم: 16296.
رواه البخاري في (أحاديث الأنبياء)، باب
(ما ذكر عن بني إسرائيل)، برقم: 3461.
رواه البخاري في (الحج)، باب (الخطبة أيام منى)، برقم: 1741.
رواه البخاري في (الإيمان)، باب (علامة المنافق)،
برقم: 33، ومسلم في (الإيمان)، باب
(خصال المنافق)، برقم: 59.
نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)، من جمع
الشيخ/ محمد المسند، ج4، ص: 323.
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 19/352).
منتدى دموع العشاق

Copyright © 2009-2026 PBBoard® Solutions. All Rights Reserved