أَزْواجُ*النَّبِيِّ*صَلَّى*اللهُ*عَليهِ*وَسَلَّمَأ ُمَّهَاتُ المُؤمِنين غَدَا بِالحَظِّ مَنْ لَزِمَ الصَّوَابَا وَلِلْحَقِّ الجَلِيِّ مَضَى وَآبَا لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ أَرَدتُّ ذِكْرًا لِمَن سَمِعَ المَقَالَةَ وَالخِطَابَا فَأُوْلاهُنَّ وَالأَوْلادُ مِنْهَا وَأَوَّلُ مَن لِدِينِ اللهِ ثَابَا وَمِنْ خَيْرِ النِّسَاءِ كَمَا عَلِمْنَا خَدِيجَةُ مَنْ حَوَتْ أَدَبًا لُبَابَا إِذَا جَاءَ النَّبِيُّ لَهَا حَزِينًا تُهَوِّنُ فِي مَسِيرَتِهِ الصِّعَابَا فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ وِقَاءَ خَيْرٍ وَلمْ تَرْضَ ...
أكثر...
..الموضوع الأصلي