ثمَّةَ من يرى أنَّ الرد على المـلحد الشعبوي، أو المشهور الرخيص؛ ضربٌ من ضياع الأوقات وإهدار الأعمار، إذ لا يستحقّون الالتفات إليهم. ثمَّةَ من يرى أنَّ الرد على المـلحد الشعبوي، أو المشهور الرخيص؛ ضربٌ من ضياع الأوقات وإهدار الأعمار، إذ لا يستحقّون الالتفات إليهم. وهذا من وجه حقٌّ لا يُنكر؛ فغالب هؤلاء يخوضون في مسائل لا علم لهم بها، ويتجرّأون على ما جهلوا، كما بدا جليًّا في آخر ما كتبه الوادعي والبخيتي عن القرآن الكريم! غير أنّ الذي أراه: أن ينبري لهم بعض الكُتَّاب، للرد على جهالاتهم ردًّا مُبكتًا لا مُفصَّلًا، فالتفصيل مع من لا يستحقّه خُسران، والعلم أرفع من أن يبذل لكلِّ عابر، وإنما يُقصد بالردِّ كشفُ تعالمهم، وبيان أنهم يتحدثون عن شيءٍ لا يعرفونه! من بابِ قول الحق: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ طَائِفَةٌ}. وسبب الرد بيِّن: أنَّ الفئات التي تطالع مقالاتهم وما يُنشر من شبهات مكررة، لا تُحسن التمييز بين من يستحق الرد ومن يُترك لغثائه، وإنما تتلقَّف ما يُلقى إليها دون تثبُّت. ومن ثَمّ، فهي بحاجة إلى من يكتب ردًّا رصينًا يُظهر عوار كتاباتهم السَّاقطة، ويعيد الأمور إلىٰ نصابها، فليس كل الجمهور يدرك الحكمة في الإعراض عن الدعي والجاهل المتعالم.
(1)
أعضاء قالوا شكراً لـ اسيل الورد على المشاركة المفيدة:
جزاكي الله خيرا ونفع بكي الأمة الإسلامية
بارك الله فيكي وفي ميزان حسناتك
الله يعطيكي الف العافية
على هذا الموضوع المميز
معلومات مفيدة جدا
ننتظر جديدك المميز
ودي وتقديري واحترامي واعجابي وتقيمي ونجومي
توقيع :همس الروح
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع