ضعف ثقة الأبناء
يتخذ أحد الوالدين قرارات مهمة تخص الأبناء ومواجهة ما يمرون به بدلاً من اشراكهم، بهدف
حمايتهم، إلا أن هذا التعامل يفقد الأبناء ثقتهم في أنفسهم وعدم قدرتهم على التعامل
بأنفسهم والإعتماد على أفكارهم واحتياجهم للآباء في كل خطواتهم.
الإعتماد الزائد على الآخرين
أن هؤلاء الأبناء دائماً في حاجة لمساعدة الآخرين وطلب رأيهم عند إتخاذ أي قرار، حتى لو
كان بسيط، كتجهيز حقيبة المدرسة وحل الواجبات المدرسية، أو ترتيب غرفته، أو الإنضمام
لرياضة، أو عند ممارسة هوايتهم، فأنهم يحتاجون إلى من يقرر نيابة عنهم حتى في
عاداتهم اليومية.
الخوف الزائد من التجربة
أن حماية الوالدين الزائدة للأبناء تظهر في أوقات منعه من الخطأ، حيث يعود على الأبناء
بتكوّن خوف دائم من التجربة لأنه غير متعود على اتخاذ القرار ولا على تحمّل نتائجه.
ضعف المهارات الإجتماعية والعاطفية
الأبناء التي تقضي أوقاتها دائمًا في حضن الأسرة ولا تتفاعل مع أطفال آخرين، فأنهم
يواجهون صعوبات في تكوين صداقات أو التعبير عن رأيهم وسط المحيط الاجتماعي،
ويظل سلوكه طفولي حتى مع التقدم في السن.
وجود سلوكيات مثل العصبية أو العناد
بعض الأبناء تتمرد أو تعند كنوع من إثبات الذات، والتمرد على سلطة الوالدين، ما يجعلهم
يكتسبون سلوك العصبية كنوع من رفض الحماية الزائدة
والتخلص من سلوك الحماية الزائد على الأبناء.
تقبل آثار الحماية الزائدة وأضرارها
وتابع الزريقي بعد رصده آثار حماية الوالدين الزائدة على الأبناء، وتواجدها كمشكلة
تستحق العلاج والتدخل، بعدد من الخطوات وتبدأ من إعتراف الأهل بـ الحماية الزائدة
وهي أولى الخطوات نحو حل المشكلة وفهم نواياهم، أن ذلك بدافع الحب، لكن النتيجة
تكون سلبية.
منح مساحات للأبناء لمشاركتهم
على الوالدين إعطاء مساحة تدريجية لاستقلال الأبناء، من خلال تركهم يقررون بأنفسهم
في أمور بسيطة مثل ملابسهم، وطعامهم، وتنظيم أوقاتهم، وبعدها يتم زيادة مساحة
القرار.
تشجيع الآباء للأبناءهم
واهتمام الوالدين بـ تشجيع الأبناء على التجربة والخطأ، فى اختياراتهم وقرارتهم لأنها
وسيلتهم للتعلم، مع مدح المحاولة حتى لو النتيجة ليست مرضية.
تشجيع العلاقات الإجتماعية
من خلال إنضمام الأبناء ومشاركتهم في أنشطة إجتماعية، ومعسكرات، ورياضة جماعية.
الدعم النفسي المتوازن للأبناء
على الوالدين تقديم الدعم والتفهم لكن دون تدخل مفرط، والإهتمام بالتعاملات الإيجابية،
من خلال التفكير الهادئ وبثقة مع مواقف الحياة، فيترسخ في الأبناء أهمية التفكير والعناية
بأخذ القرارات الملائمة.
