"قصة عيد الفطر" هي قصة فرحة ومكافأة من الله للمسلمين بعد إتمام عبادة عظيمة. إليك شرح مبسط ومناسب للأطفال:
عنوان القصة: فرحة العيد بعد شهر الصيام
أبطال القصة: كل طفل مسلم صام، أو حاول الصيام، وشاهد عائلته تصوم وتعبد الله في شهر رمضان.
ملخص القصة:
كان المسلمون حول العالم يصومون شهرًا كاملاً اسمه "رمضان". في هذا الشهر الفضيل، كانوا يمتنعون عن الطعام والشراب من طلوع الفجر حتى غروب الشمس. كانوا يفعلون ذلك طاعة لله، ويتعلمون الصبر، ويشعرون بالفقراء والمحتاجين.
عندما انتهى شهر رمضان المبارك ورأى المسلمون الهلال الجديد في السماء، عرفوا أن الله قد قبل صيامهم وعبادتهم، وحان وقت الاحتفال بالجائزة الكبرى!
هذه الجائزة هي عيد الفطر السعيد!
لماذا هو عيد الفطر؟
لأنه في أول يوم من أيام العيد، يفطر المسلمون بعد شهرٍ كامل من الصيام، ويأكلون أشهى الأطعمة والحلويات، وخاصة التمر قبل صلاة العيد.
ماذا يفعل الأطفال في العيد؟
يستيقظون مبكرًا ويأخذون حمامًا ويرتدون أجمل الملابس الجديدة.
يأكلون التمر ويتوجهون مع آبائهم وأمهاتهم إلى صلاة العيد في المسجد أو الساحة الكبيرة.
يقولون تكبيرات العيد: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد".
يقدمون زكاة الفطر للمحتاجين حتى يفرح الجميع بالعيد ولا يبقى أي جائع في هذا اليوم.
يزورون الأقارب والأجداد لتهنئتهم بالعيد وتقبيل أيديهم، ويحصلون على "العيدية" والهدايا.
يلعبون ويفرحون وينشرون البهجة والسعادة في كل مكان.
العبرة من القصة:
عيد الفطر هو يوم شكر وفرحة، نشكر فيه الله على توفيقه لنا في الصيام والقيام، ونتشارك الفرحة مع كل الناس، الأغنياء والفقراء، لنكون مثل الأسرة الواحدة.
توقيع :همس الروح
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع