السلام عليكم اناشاب ابلغ من العمر ٢٧عام الكثير من الناس يقولون ان طيبتي زائدة عن حدها حتي صرت لا اميز انها طيبة ام ضعف في شخصيتي فانا لا استطيع مواجهة اي احد حتي اذا كان مخطئ في حقي واحيانا اشعر ان كل من حولي يستغلني من اجل المصلحة وليس محبة فيني حتي اقرب الناس لي لايقدر لي اي مجهود او عمل من اجله فصارت دموعي تنزل من غير اسباب فصرت اري ان الجميع يظلمني حتي زوجتي تركتني بسبب لايستحق واعز اصدقائ ايضا تخلي عني لانني طلبت الزواج من اخته لان والده اراد ان يزوجني اياها ولكن صديقي رفض افيدوني فقد ارهقت روحي وتعبت من هذا المجتمع
(1)
أعضاء قالوا شكراً لـ ملك الحب على المشاركة المفيدة:
اهلا بك
اعلم ان هناك فرق بين الطيبة وبين السذاجة والضعف، الاولى مطلوبة وملزمة لها وهي ليست ضعفا.
والثانية هي المرفوضة ولهذا اعتقد انك تعاني من الثانية ولا تعرف كيف تقول لا.
وتحتاج الى تقوية شخصية وتقوية ذاتك والحسم في اتخاذ قراراتك والتخطيط لحياتك. وساعطيك في هذا نصائح كيف تتعلّم قول لا ...
هل أنت ذلك الشخص الذي يقول نعم ويجد نفسه بعد ذلك غارقًا وسط مهام مستنزفة لوقته وجهده؟؟
كم من مرة قلت نعم وفي داخل قلبك وعقلك صراخ يقطعك "ما أحمقني كان يجب أن أقول لا"؟
كم من مرة قلت نعم وفي داخلك رفض فقط لإرضاء فلان وحتى لا يغضب علاّن؟
كم من مرة أكلت هذا الطعام وذلك لأجل إلحاح الآخر عليك ولم تقدر على قول لا؟
كلمة لا كنز حقيقي لمن يعرف كيف يستفيد منها، هي تساعدك على تنظيم أعمالك في الوقت المتاح لك دون تدخّل وسيطرة من الآخرين عليك.
لا تخلط بين تقديم يد المساعدة ونصرة صديقك وقت حاجته وبين استغلالك بقولك نعم.
فالمساعدة أمر ضروري لمن يحتاجها، ولكن تكرار رمي الأعباء عليك لأنك تقول نعم هو استغلال لك.
ارفضه وقل لا.
لا تخجل من قول لا
قول لا يجعلك تنظم وقتك وترتب أولوياتك
لا تخسر أهم مواردك وهو الوقت لأجل أعمال لا تعود عليك بالنفع..
فقل لا
لا تسبب لنفسك التعب والإرهاق
ابعد من رأسك فكرة أنك تخيّب أمال الاخرين بقول لا
لا تغرّق في التفكير بمشاعر الآخرين وتنسى نفسك ومشاعرك الخاصة
قَول نعم دومًا يعلّم الناس الاستغلال...
لا تجعلهم يستغلونك
لا تخف أن يكرهك الأخرون لقولك لا...
وإن فعلوا ولم يتفهموا موقفك فأنت لا تحتاج لهم
لا تتنازل عن أمور حياتك لأجل الأخرين دون وعي منك وإدراك لقيمة ما تفعل
نصائح لطريقة قولا لا بأدب واحترام:
لا تقل كلمة لا بطريقةٍ فظة تسبب الإحراج لنفسك وللآخرين.
بل قل لا بأدب ولين.
لتكن الأمور واضحة عندك في متى تقول لا ومتى تقول نعم.
إن لم تقدر على قول لا في الوجه مباشرة ابحث عن وسيلة مناسبة مثل رسالة على الهاتف أو رسالة عبر البريد الإلكتروني.
لا تبرّر فأنت لست مدينًا لأحد بتقديم الأسباب وشرح لماذا قلت لا.
لا تقدم الأعذار لرفضك فهذا أمر يخصك فهو وقتك وجهدك ولا لأحد عندك
فكر دومًا بما يترتب عن قول نعم قبول التقديم حتى لا تعود بالضرر على نفسك وتهدر وقتك وجهدك.
تفقّد جدول أعمالك قبل الرد، واستعمل عبارة" دعني أرى ما عليّ من التزامات أو لا استفد من الوقت الذي تفرّغ لديك بقول لا لتطوير ذاتك والاستفادة منه في أمور هامة ولكن غير عاجلة.
لا تكسر خططك وجدول أعمالك لأجل أمور طارئة، تعلّم الثبات في تطبيق جدول أعمالك لأنك وضعته لمصلحتك أولًا.
كل ما تحتاجه هو التدرّب على قول كلمة “لا”، وبعدها ستكتشف أن الأمر ليس بتلك الصعوبة،
قول “لا” يخفّف من الضغط عليك ويعطيك بعض الوقت للاهتمام بنفسك وأمورك الخاصة أكثر من الاهتمام بشؤون غيرك.
يجعل تركيزك أكبر على نفسك واسرتك.
توقيع :همس الروح
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع