مرض الذئبة الحمراء، المعروف بالذئبة الحمامية الجهازية (SLE)، هو أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي يهاجم فيها الجهاز المناعي أنسجة وأعضاء الجسم السليمة عن طريق الخطأ. يمكن أن يؤثر الالتهاب الناتج على أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك المفاصل والجلد والكلى والقلب والرئتين والدماغ وخلايا الدم.
معلومات أساسية عن مرض الذئبة الحمراء
سبب المرض: السبب الدقيق غير معروف، ولكن يُعتقد أنه ناتج عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية. تشمل المحفزات المحتملة التعرض لأشعة الشمس، والالتهابات، وبعض الأدوية، والتوتر النفسي.
غير معدٍ: المرض غير معدٍ ولا ينتقل من شخص لآخر باللمس أو أي وسيلة أخرى.
الفئات الأكثر عرضة: يصيب النساء في سن الإنجاب بمعدل أكبر بكثير من الرجال، كما أن بعض المجموعات العرقية (مثل المنحدرين من أصول أفريقية ولاتينية) أكثر عرضة للإصابة.
الأعراض الشائعة
تختلف الأعراض بشكل كبير من شخص لآخر وقد تأتي وتذهب على شكل نوبات (فترات نشاط وهدأة). تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:
آلام المفاصل وتورمها وتصلبها.
طفح جلدي مميز على الوجه يشبه شكل "الفراشة" على الخدين وجسر الأنف (طفح الفراشة)، بالإضافة إلى طفح جلدي في مناطق أخرى من الجسم.
الإرهاق الشديد والحمى غير المبررة.
حساسية الجلد لأشعة الشمس.
مشاكل في الكلى: قد يؤدي التهاب الكلى الذئبي إلى ظهور دم أو رغوة في البول، وارتفاع ضغط الدم، وتورم في اليدين والساقين.
التشخيص والعلاج
قد يكون تشخيص الذئبة صعبًا لأن أعراضها تشبه أعراض العديد من الأمراض الأخرى. يعتمد التشخيص على الفحص البدني، والتاريخ الطبي، وتحاليل الدم والبول، وأحيانًا أخذ خزعة من الأنسجة المصابة.
الهدف من العلاج هو السيطرة على الأعراض، وتقليل الالتهاب، ومنع تلف الأعضاء. تشمل خيارات العلاج:
مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs): للمساعدة في الحمى والألم.
الكورتيكوستيرويدات: لتقليل الالتهاب وكبح جماح جهاز المناعة، وهي العلاج الرئيسي في كثير من الحالات.
الأدوية المضادة للملاريا: مثل هيدروكسي كلوروكين، للمساعدة في مشاكل الجلد والمفاصل والتعب.
مثبطات المناعة: في الحالات الأكثر شدة التي تؤثر على الأعضاء الرئيسية.
مع الإدارة والعلاج المناسبين، يمكن لغالبية مرضى الذئبة الحمراء أن يعيشوا حياة طبيعية أو شبه طبيعية. من المهم المتابعة الدورية مع طبيب متخصص في أمراض الروماتيزم والالتزام بخطة العلاج وتجنب المحفزات.
يتم توفير هذه المعلومات لغرض إعلامك بها فقط. للحصول على استشارة طبية أو تشخيص طبي، ننصحك بمراجعة متخصّص. قد تتضمّن ردود أخطاء.
(1)
أعضاء قالوا شكراً لـ اميرة الورد على المشاركة المفيدة: