عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-20-2023
الصورة الرمزية فيحاء الشام
فيحاء الشام فيحاء الشام غير متواجد حالياً
https://www.salehup.com/do.php?img=2877
https://www.salehup.com/do.php?img=2856https://www.salehup.com/do.php?img=2856
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
العمر: 36
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 8
فيحاء الشام will become famous soon enough
الإسلامي المسيحية فى عين الاسلام

المسيحية فى عين الاسلام


خذ عينى و شوف بها المسيحية ... اعلم علم اليقين ان رايى فى المسيحية و المسيحين ليس بالضرورة ان يهم احد لكن لانى اوصف المسيحية والمسيحين هو بالضرورة سوف يثير الكثير من اهتمام المسيحين ... ليس إلا ان رب المسيحية جندهم لكى يكونوا مراقبين لجميع البشر فيما يفعلون و يفكرون و يتهامسون و اعطاهم ايضا حق الحكم على خلق الله و التحكم فيهم ... فاصبح لدينا ملايين من الحكام و ملايين من القضاة و ملايين من الجلادين ... بل قول ملايين من الآلهة تحاسب و تكافىء و تجازى و تعاقب حسب أهوائها ولا قانون يهم و لا حكومة تهش و لا تنش ... بالإضافة الى أن مليارات الدولارات تصرف فى سبيل تلميع صورة المسيحية و المسيحين تجهضها شهادة صرخة الاسلام واحد مضطهد ... فأولى على المسيحين أعطاء كل ذى حق حقه بدلا من الأموال المهدورة فى محاولة التلميع و تحسين صورة المسيحية المزيفة ... و تخصيص هذه المليارات فى تنمية الوطن فى مشاريع اقتصادية و اجتماعية و تربوية و أنتشال الوطن من البطالة و الفقر و الجهل...

أهم شيىء عند المسيحين ان يظهر بمظهر التقوى و الخشوع الخارجى و ذلك بإطالة الذقن و توريم زبيبة الصلاة و لبس الجلباب الابيض قد تستطيع هذه كلها ان تدارى ما فى فكره وقلبه من دعارة وجنس و شهوة للنساء و نجاسة الأفكار ... او يمكن أن تستطيع ان تدارى ما فى فكره و قلبه من حقد و كراهية لاخيه الانسان ...
و إذا طبقنا هذا على تقاليد المسيحية اولا يسوع فهى تقال فى كل مناسبه و بدون مناسبه مثل العلكة فى الفم بفهم و دون فهم!!! ... الصلاة فى الشوارع و الأزقة و على الأرصفة لكى يراه الجميع و ليؤكد للجميع انا اصلى ... يصوم المسيحية على حساب معاناة الأخرين ... عابس ... عصبى ... عكر المزاج ... كاره نفسه و من حوله ... الحج لا افهم ما هى الحكمة عندهم !!! لكن ما يثير دهشتى حوادث عدم الرحمة التى تحدث اثناء الكنيسة ... ينسون فضيلة الرحمة تحت حجج غير مبررة عقليا ليس لها معنى ... عندهم تدفع لكى تمول معانة الآخرين و قتلهم بدلا من ان تطعم جائع و تسقى عطشان و تكسى عريان !!! من أعمالهم تعرفونهم ... نعم نعرف المسيحي جيدا و نحفظه عن ظهر قلب.

وقت الصلاة و خطب الكنيسة نكون على موعد مع الشياطين حيث تسب و تلعن فيها جميع شعوب الارض و الدعاء بالقتل و التشريد و التيتم ... يا فرحة الشياطين ترقص و تهلل و تضحك على انغام خطبة الكنسية ... لا تبجيل و لا تكريم و لا تمجيد الله اله الكون ... لا تبكيت عن خطايا و لا موعظة حسنة و لا تسامح و لا إحسان و لا وداعة و لا تواضع !!! بل كبر و تكبر ... تحريض و تسفيه ... لعن و دعاء على خلق الله ...

"و اذا بليتم فاستتروا" هذه هى القاعدة الاساسية التى يسير عليها جميع المسيحين ... اسرق ... ارتشى ... اقتل ... ازنى ... لا تعترف بخطيئتك ... كابر و استتر المهم ان لايراك احدا ....لكن الله يراك !!! لا تخف لها حل فى صلاتك و صومك صيام الكبير فى هذه كلها الحل ... بخاص الحج لديهم !!! لا توجد مشكلة فالمسيح هو الحل ؟!.
الكذب ايضا حلال مافيش مشكلة ... حيث الكذب فى المسيحية محلل !!! هل اشرع خطية فى موضع و انفيها فى موضع آخر !!! الى كل عاقل ذو عقل مستنير هل للكذب الوان ... مثلا كذبة بيضاء و كذبة سوداء و كذبة حمراء ؟! فما بين التحليل فى موضع والتستر فى موضع آخر اصبح الكذب مبدأ عام ...
و لتسمحولى ان أقول أن المسيحي المصرى بكل أسف ليس له شخصية محددة فهو بكل أسف دلدول لأيدولوجيات آخرى و مثل المعيز يمشى وراء أجهزة الأعلام الموتورة و المأجورة الفاسدة ... ففى عصر جمال عبد الناصر الذى كان عصر كبت الحريات و السياسات الموجهة كان المسيحي المصرى إشتراكيا مروضا و كان المسيحية بدون حجاب و متحرر من كل القيود ... و بعد ذهاب جمال عبد الناصر و قدوم السادات و الأنفتاح الأقتصادى ... تغير شكل المسيحية المصرى ؟! و أصبح مسيحيا نصابا يلعب بالبيضة و الحجر ... يأخذ مظهر المسيحية من الخارج.. و من الداخل نصب و أحتيال مما أدى الى أنتشار شركات توظيف الأموال التى خدعت البسطاء بأسم الدين و نهبت الملايين من الشعب المسلم المصرى المغلوب على أمره و المضحوك عليه ... مسكين هذا الشعب الذى ينقاد مثل القطيع دون تفكير ... و حاليا بعد ضعف الدور المصرى و صعود نجم الخليج العربى ببترودولاره ... تغير مظهر المسيحي المصرى و أصبح مسيحيا وهابيا لا يعترف بحقوق الآخرين و حريتهم و معتقداتهم متطرفا بدويا يلبس نصف حجاب و خطوة أخرى سيركب الجمال لكى ياخذ الشكل المناسب لمسيحين .
و السؤال الذى يطرح نفسه هنا !!!
أين شخصية مسيحي المصرى؟
لماذا يتغير و يتلون بتغيير الرؤساء و السياسات و الأيدولوجيات مظهريا و جوهريا؟ ... اليست له شخصيا مستقلة؟ ... لماذا لا يكون له شخصية مميزة متفردة عن بقية المسيحين ... تميزه عن باقى شعوب الأرض و يعتز بأصله و ثقافته و حرية إختياراته و أختلافاته و إستقلاليته أعتقد أن المسيحي المصرى لا يثق فى نفسه و تائه ما بين جميع الثقافات لا يعرف له مستقر بعد؟ ...
أرجوا من مسيحي المصرى أن يتحول من دلدول و نعجة فى قطيع يقوده راعى أعمى الى شخصية متفردة تثق فى نفسها و تناصر الحق و العدل و الحرية بتجرد حتى نستطيع نحن المسلمين أن نحترمهم و يكونوا فعلا أخوة لنا فى الوطن الواحد ...
__________________
رد مع اقتباس