نتمنى الاشتراك معنا
كن الاول بين اصدقائك وساهم معنا في نشر الموقع على صفحات التواصل الاجتماعي بالضغط على الايقونات التالية شاكرين تعاونك معنا أرجو الاشتراك معنا يلا بسرعة قبل يروح منك احلى منتدى في عالم النت يا حلوين اشتركو معنا وأكسبو جوائز 100 مشاركة و نفسهم التقييم لعيونكم .


سيختفي هذا الاعلان خلال ثانية

للتسجيل اضغط هـنـا



منتدى النقاشات الجاده 【 شاركنا برأيك بكل حرية - منتدى الأصوات الحره للنقاش ممنوع زعل وفرض آراء كل واحد حر برأيه وكل آراء تحترم 】

إضافة رد
#1  
قديم 11-15-2019
http://www.gulf-up.net/do.php?imgf=157730697647821.gif
http://www.gulf-up.net/do.php?imgf=157728868880411.gif
ملكة الحروف غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 198
 تاريخ التسجيل : Jul 2019
 فترة الأقامة : 735 يوم
 أخر زيارة : 08-25-2020 (03:37 AM)
 المشاركات : 49 [ + ]
 التقييم : 40
 معدل التقييم : ملكة الحروف is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
1 34 ماهي الاسباب وراء ظهور المسترجلات برئيكم



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوااني واخوااتي المووضوع باين من عنواانه

وليس بغريب علينا وهو هناك فئه من النساء المتشبهات بالرجال وهذا التصرف

غير مقبول اطلاقا فالرجل هو صاحب القواامه ورب الاسره والمسؤل الاول والاخير

هذه الفئه هدااهم الله فئه مختلفه واخذت طابع اخر من التصرفات

الغير لائقه في مجتمعاتنا ولم يقبلها الدين الاسلامي لذلك نتطرق

اليوم معكم للوصول الى معلوومات لمن لديه فهم لهذه القضيه

او سمع عنها احدااث

اولا نريد ان نعرف المراه المسترجله ماذا تعرفونها

ثانيا ماهي الاسباب برئيكم ورااء ظهور هذا الصنف
ثالثا من المسسؤل عن ذلك ومادور الدوله المجتمع البيت المدرسسه

هل برئيكم في الامكان ان يعودن الى رشدهن ويتابعون حياتهم الطبيعيه
للمزيد من مواضيعي

 




 توقيع : ملكة الحروف




رد مع اقتباس
قديم 11-16-2019   #2
http://www.gulf-up.net/do.php?imgf=157851234377341.gif
لا اله الا الله محمد رسول الله
http://www.gulf-up.net/do.php?imgf=15772893533791.gif


الصورة الرمزية العم نبيل
العم نبيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 434
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 العمر : 43
 أخر زيارة : 01-08-2020 (10:41 PM)
 المشاركات : 192 [ + ]
 التقييم :  150
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي



هذا نموذج لما تفضلتي به سيدتي الفاضلة


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

أنا شخص متزوِّج منذ ستِّ سنوات تقريبًا، ولَديَّ طفل عمره أربع سنوات، في الحقيقة أنا تزوَّجت من امرأة شبه مسترجلة، كنت أعرفها وأعرف أهلها قبل الزواج، تنشأتها في البيت كانت على أنَّها هي الفتاة التي تَفْهم كلَّ شي، وهي مِحْور البيت في أمور كثيرة؛ كأنْ تَعتمد عليها أمُّها في أمور لا يفعلها إخوانها الذين يَكْبرونها أو يَصغرونها، وأبوها طبْعًا يُشِيد بها ليل نهار، ولا يتجرَّأ أحد في البيت على انتقادها، والكلُّ طبعًا يعيش في هذه (التَّمثيلية) أو المسرحية؛ لكي يمثِّلوا أنَّهم يحبُّونها أو أنها من أفضل المخلوقات على وجه الأرض!



كانت تقصُّ شعرها وتلبس بناطيل حين كان عمرها 15 سنة تقريبًا، وكانت تتصرَّف بطريقة رجوليَّة من حيث الكلام والصوت شِبه المرتفع، حتَّى نَبْرة صوتها وضحكتها نوعًا ما رجولية، ليست خشنة ولكن تَشعر أنها ضحكة غير أُنثَويَّة.



لكنها فجأة بعْدَ سنواتٍ تغيَّرت نحو الأفضل؛ امتنعت عن لبس البناطيل، وأصبحت تهتم بطول شَعْرها، وتَلْبس أشياء جميلة، وأصبحت نوعًا ما فاتنة، في الحقيقة أعجبتني، وتزوَّجتها بعد مدَّة.



وهي حتَّى الآن تحسُّ فيها شخصيتين؛ الأولى تلك المرأة القويَّة، التي تأخذ قرارات قبل استشارتي، وأكون طبعًا آخِرَ من يَعلم عن أمور البيت، عندما تحصل مشاكل في البيت تعاند لِيَصل الأمر إلى الطَّلاق، دائمًا تتحدَّث عن أنها لا تحبُّ الفتيات الناعمات، وعلى المرأة أن تَسكت ولا تُظهِر مشاعرها، والرجل يُبادِر لأنَّه هو المبادِر دائمًا، وهي تستجيب فقط لأنًها امرأة، وطبعًا فيها أنوثة مَخْفيَّة بداخلها لا تحب أن تُظهِرها أبدًا، وتعتقد أنَّ إظهارها عيب.



المشكلة الأساسية أنَّنا لا نتَّفق، ونتَّفق دائمًا على أن لا نتَّفق، ودائمًا شِجَار وعناد، وأنا بصراحة تَعِبت منها، وكلَّما رأيتُ رجلاً متزوِّجًا بامرأة بمعنى الكلمة أغَار، وأحسده عليها؛ لأنها امرأة، وفيها صفات المرأة التي تَرْضخ لزوجها إنْ غَضب، وتخاف منه إن اشتدَّ الخصام.



زوجتي تتحدَّاني حتَّى لو وصَلْنا إلى مسألة القتل، يعني لو مدَدْتُ يدي تتحدَّاني، تحاول أن ترفع السكين وتواجِهُني كرجل، أنا أحنُّ عليها لأنَّها بجسد امرأة فلا أضربها لكنها تتحدَّاني، طبعًا لو شرعت في ضربها يمكن أن أسبِّب لها الضرر، لكن أرى ابني المسكين في أحيان كثيرة بعيدًا عني، وكأنَّه ابن يتيم، فأحن عليه كذلك، وأتوقَّف عن مجابهتها، وأتراجع نوعًا ما، لولا أنَّ الله - سبحانه وتعالى - أعطاني ابني لكُنَّا منفصلَيْن منذ زمن، لكن الاستمرار على هذا النَّهْج صعب جدًّا.



وللعلم أنا لسْتُ بالشخص الضعيف، نعَمْ أنا متفهِّم، لكن الضعف بعيد عنِّي بصراحة، ولو كنت ضعيفًا لما تشاجرْتُ معها بشكْل يومي، ولتقبَّلتُ الأمر من البداية، لكن أصبح صعبًا جدًّا أن أعيش مع امرأة مثل هذه، عندما نَنْزل إلى السوق مثلاً تتحدَّث إلى البائع، وتحاول أن تجعل نفسها هي المشترية وصاحبة القرار، ثم في النهاية تقول: ادفع، كان لي ردُّ فعْل كبير في كثير من الأحيان، وكنت أنبِّهها إلى هذه المسألة، طبعًا أصبحتُ أتسوَّق وحدي، وأشتري لابني بنفْسي.



كيف الحلُّ مع إنسانة كهذه؟ هل نستطيع أن نغيِّرها؛ أن نجعلَها امرأة؟ أو نَطْردها أو نسرِّحها؟ أم ماذا نَفعل؟ هل أستطيع أن أُخرِج تلك المرأة التي بداخلِها؟ وأطمس شخصيَّة الرجل التي ظهَرت عليها من تصرفاتها؟ وكيف هي الطريقة؟ طبعًا أنا أتعامل بحنان وحُب وكلامٍ شاعري في كثير من الأحيان، والأمور تكون على ما يرام، ولكن وقْتَ الجِدِّ وفي ظروف فيها أناس آخَرُون تتغيَّر المسألة، وتَخرج الشخصية الثانية لِتُسيطر، فما العمل؟ أفيدوني، أفادكم الله.

الجواب
أخي الفاضل,,

ليس العجَبُ في تصرُّفات زوجتكَ؛ فتاريخها الأُسَري، وتنشئتها الاجتماعية، وأسلوب تربيتها، واستعدادها النفسي، والعامل الهرموني هرمون الذكورة التستسترون (Testosterone)الذي أثبتَت أحدث الدِّراسات النَّفْسية وجودَ ارتباط شرْطي بين ارتفاع مُسْتواه أثناء الحمل، وبين إنجاب فتيات يَمِلن إلى التشبُّه بالفتيان خلال طُفولتهن وما بعد البلوغ، كل ذلك يَشرح أسباب تصرفات زوجتك على هذا النحو المازوخي.



فلا عجب إذًا، ولكن العجب في زواجِك بها برغم معرفتك التامة بخلفيَّتها التاريخية وأسلوب حياتها في بيت أهلها؛ فقط لأنَّها برزَتْ أمامكَ يومًا كامرأة "فاتنة"!



فهل حقًّا أنَّ زوجتك امرأة مترجِّلة؟!



يؤسفني أن أقول: نعم؛ فكلُّ ما ذكرْتَه من صفات يَنطبق تمامًا مع الشخصية الذُّكورية العُدوانية للمرأة المترجِّلة، على أن تَعلم أخي الفاضل أنَّ تسلُّط المرأة - أيّ امرأة - إنَّما ينمو ويتسَامق فوق أرضية رَجُل ضعيف الشخصية، وإن ادَّعى القوة والعظمة!



وما يجب أن تعرفه زوجتك وكلُّ زوجة تفرض سيطرتها الكاملة على زوجها، وتتحكَّم في إدارة شؤون بيتها، وتتعامل مع الآخرين بخشونة واستبداد، فإنها بهذه الطريقة إنما تهزُّ مكانة الرجل في نفسه، وتُشعِره بالدُّونية؛ ممَّا يدفعه إلى التعويض عن شعوره بالنقص من خلال استفزازها أكثر، ومواجهة عنادها بعناد وعُنْف أكبر، الأمر الذي قد يؤدِّي في آخِر الأمر إلى تقويضِ دعامَتَي الزواج الرئيستَيْن: المودَّة والرحْمة، وكيف تستقيم الحياة بدون مودَّة ورحمة؟!



يكمن حل الخلاف بالرجوع إلى الشَّرع:

أوَّلاً: تحقيق مفهوم القوَامة للرجل: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34].



قال البغوي في تفسير الآية: "أيْ: مسلَّطون على تأديبهن، والقوَّام والقيِّم بمعنى واحد، والقوَّام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب".



وقال الشوكاني في تفسير الآية: "والمراد أنهم يقومون بالذَّبِّ عنهنَّ كما تقوم الحكُّام والأُمَراء بالذبِّ عن الرعيَّة، وهم أيضًا يقومون بما يحتَجْن إليه من النفقة والكسوة والمسكن".



وإذًا؛ فتحقيق القوامة هنا لا يعني أن تُصبح أنت المتسلِّط المتعنت بديلاً عن تسلط زوجتك وتعنُّتِها؛ بل أنْ تستعيد مفاتيح النجاح لفكِّ المغالق التي تَحُول دون فتح الطريق أمام التوافق والتكيُّف والاستقرار بينكما.



تذكَّر أخي الفاضل أنَّك وزوْجتَك قد وقَّعْتما عقْدًا ﴿ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21]، وهذا الميثاق هو وعْدٌ أمام الله، وبشهادة مَن شهد أن تتَّقِيَا الله فيما شَرع الله، وأن يؤدِّي كلٌّ منكما دَوْره كما أمر الله، وقد أمر - تعالى - بأن تكون لك القوامة على زوجتك وأن تطيعك فيما يرضيه - تعالى - فاتَّق الله في قوامتك، واعْلم أنَّك وإن كنتَ الأمير فهي أميرة، والأمير الحقيقي ليس مَن يَلبس التاج ويعتلي العرش، بل من يؤْثِر شَعْبه على نفسه، ويحميه بكل نفُوذه وقوَّته، ويتواضع له، ويَسعى لخدمته ويؤمِّن له الرفاهية والاكتفاء والشعور بالأمان.



ثانيًا: معاشرة الزوجة بالمعروف: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].



والمعاشرة بالمعروف تقتضي فهمك لسيكولوجية زوجتك، وشخصيتها الذُّكورية العدوانية التي اخترْتَها بنفسك وبكامل إرادتك، وأمثال زوجتك لا يَنجح الشِّجار ولا العناد أو فَرْض الرأي معهنَّ، كما لا تنجح الرومانسية الدائمة كثيرًا، وإنما الصداقة الحقيقية التي تَقُوم على تبادل الاهتمامات المشترَكة، ومَنْحها حرِّية التعبير عن رغباتها والثِّقة بقدراتها، وعدم التركيز على الدَّور الأُنْثَوي في الوقت الذي لا تحتاج إليه، ما دام أنَّها تحقِّق لك الإشباع الجنسي، وتُحْسِن تربيتها لأبنائك، وتَحفظك في نفسها ومالك وبيتك.



لا تركِّز على الأخطاء والجوانب السَّلبية؛ فكلُّ العلاقات الإنسانية عُرْضة للعواصف، ولا تَخلو البيوت - حتَّى المطمئنَّة منها - من الخلافات، ولْتكُن علاقتك بها مبنيَّةً على الثقة المقرونة بالمصارحة الدائمة.



واجِهْ أخطاء زوجتك التي تثير غضبك ولكن بأعصاب متينة، بدلاً من التشنُّج والتوتر والشِّجار، واتَّفِقا على صيغة مشتركة لحلِّ المشكلات تعتمد على الحلول الواقعية والوسطية بطريقة تُرْضِي الطَّرفين معًا، وتذكَّرا أنكما لستما في حرب بين خصمين يَسعى كل منهما إلى تحقيق الانتصار والتشفِّي من الطرف الآخَر، بل صديقان يلعبان معًا في فريق واحد، ومصلحة الفريق تقتضي دائمًا التوفيق بين جميع الأفْكار والرغبات والاهتمامات والاختلافات، وأيضًا تقديم التَّنازلات والتضحيات، وبالتأكيد لن يتمَّ ذلك بدون جلسات متواصلة من الحوار الهادئ العقْلاني المتَّزن، فالزواج أمانة ستُسألان عنها يوم القيامة.



ثالثًا: معالجة النُّشوز: ﴿ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34].



إذا باءت كلُّ محاولاتك لتصحيح وضْعك مع زوجتك والبقاء معها على الطريق الصحيح بالفشل، فقد أمَر الله - جلَّ في أحْكامه - أن يعالَج نشوزُ المرأة بثلاثة أساليب على الترتيب:

1- الوعظ: قال ابن عباس في قوله - تعالى -: ﴿ فَعِظُوهُنَّ ﴾ "يعني: عِظُوهن بكتاب الله، قال: أمَرَه الله إذا نشزت أن يَعِظها ويذكِّرها الله، ويعظم حقَّه عليها".



وقال الخليل: "الوعظ: التذكير بالخير فيما يرِقُّ له القلب".



وقال الحسن: "يعظها بلسانه، فإنْ آبَتْ وإلا هجَرها".



2 - الهجر: اختلف في معنى الهجر - كما يقول ابن الجوزي - على أربعة أقوال:

أحدها: تَرْك الجماع.



والثاني: أنَّه ترْك الكلام، لا تَرْك الجماع.



والثالث: أنَّه قول الهُجْرِ من الكلام في المضَاجع.



والرابع: أنه هجْر فِراشها، ومضاجعتِها.



3 - الضرب غير المبرِّح: قال ابن عباس: "اهجرها في المضجع، فإن أقْبلَت وإِلاَّ فقد أذِنَ الله لك أن تضرِبَها ضربًا غير مبرِّح".



وقال عطاء: "ضربًا بالسِّواك".



وقال الحسن البصري: "يعني غير مؤثِّر".



وقال الفقهاء: "هو أن لا يَكْسر فيها عضوًا ولا يؤثِّر فيها شيئًا".



رابعًا: إذا استحالت الحياة الزوجية فالطلاق هو الحل الشرعي الأمثل؛ لقوله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 227].



بقي في الختام أن أعلِّق على بعض الأفكار المشوَّهة لدَيك أنت وزوجتك، فأمَّا زوجتك وفكرتها المشوهة حول المرأة وأنه "على المرأة أن تَسكت ولا تظهر مشاعرها، والرجل يبادر؛ لأنَّه هو المبادر دائمًا، وهي تستجيب فقط لأنَّها امرأة"، فمرْدودة بقول الله - تعالى - في وصف الحُور العين ونساء الجنة بأنهنَّ ﴿ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴾ [الواقعة: 37].



وقد أورد القرطبي في "تفسيره" لكلمة "عَرُوب" جمع "عُرُب" بعض الأقوال، منها: قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما: "العُرُب العواشق لأزوجهن"، وكذلك عن زيد بن أسلم قوله: "الحسَنَةُ الكلام" وعن عِكْرمة أيضًا وقتادة: "العُرُب المتحبِّبات إلى أزواجهن، واشتقاقه من أعرَبَ إذا بيَّن، فالعَرُوب تبيِّن محبَّتها لزوجها بشكل وغُنْج وحسْن كلام"، وقيل: "إنها الحسَنة التبعُّل؛ لتكون ألذَّ استمتاعًا".



وقال السعدي في "تفسيره": "والعَروب: هي المرأة المتحبِّبة إلى بعلها، وحُسْن هيئتها ودَلالها، وجمَالها ومحبَّتها، فهي التي إن تكلَّمت سبَتِ العقول، وودَّ السامع أنَّ كلامها لا ينقضي، خصوصًا عند غنائهنَّ بتلك الأصوات الرَّخيمة، والنَّغمات المطْرِبة، وإنْ نظَر إلى أدَبِها وسَمْتها ودَلِّها، ملأت قلب بعلها فرحًا وسرورًا، وإن انتقلت من محل إلى آخَر، امتلأ ذلك الموضع منها ريحًا طيِّبًا ونورًا، ويَدخل في ذلك الغنجة عند الجماع".



أمَّا فكرتُكَ أخي الفاضل حول "قوَّة الشخصية" وكمُونها في الشِّجار الدائم والصوت العالي والضَّرب، فاسْمح لي أن أقول لك بأنَّ الرجل الذي يَفعل ذلك هو - في نظري - ليس برجل! ومن يَرغب في معرفة المفهوم الحقيقي لقوَّة الشخصية فلْينظر في سِيرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وتَعامُلِه الراقي مع زوجاته أمَّهات المؤمنين - رضوان الله تعالى عليهنَّ.



جعل الله زوجَتَك قُرَّة عين لك، وجعلك قرَّة عيْن لها، اللَّهم آمين.


 

رد مع اقتباس
قديم 11-24-2019   #3
http://www.barek3ynak.com/up/do.php?img=11734


الصورة الرمزية أميمة مصرية
أميمة مصرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 440
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 11-24-2019 (04:44 PM)
 المشاركات : 4 [ + ]
 التقييم :  40
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فيضَ مَنَ الجَمــالْ الَذي سكبتهْ
تِلَكَ الَـأنــاملْ الَاَلمَــاَسيَةَ ..!
طًرّحٌ مٌخملَي ..,
كُلْ شَئَ مختلفْ هُنــا
يعطَيكـًم العآفية ..ولـآحرَمنآ منَكـًم
بإنتظَآرَجَديِدكًـم بشغفَ


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السبب وراء قرار اليابان التخلص من جميع افران المايكروويف قبل نهاية هذا العام فلسطينية المعلومآت والثقافه العامه 4 09-28-2019 06:35 PM
لهذه الاسباب نؤمن بالقرآن والإسلام؟ عذبة الاحساس قسم إسلامي على أهل السنة والجماعة فقط 2 09-10-2019 03:05 AM

تصميم و وتركيب دموع العشاق


الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vediovib4; Version 3.8.7
Copyright © 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دموع العشاق

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى