وجدت في داخلى ..
مساحة متوسطة بين الحب والكره !
مشاعري فيها حيادية لكنها ليست رمادية
فما هي يا ترى ؟
إنها مساحة الاحترام ..
فما ثمة حبٍ ولا كراهية ...
ما ثمَّ إلا الاحترام .
ولعل رواد هذه المساحة هم السواد الأعظم من النَّاس !
وتركت مساحة الحب للخاصة
لمن أصطفاهم قلبي وهامت بهم روحي
الذين لا تصفو الحياة ولا تحلو إلا بهم ـ حفظهم الله ـ
أما خانة الكراهية فأزعم أنها خالية
فلم أشغل نفسي يوما بحمل أغلال الحقد
فمن اقترب من تلكم المساحة
أقصيته من حياتي .
ولسان الحال يُبرر
" الله يسعده ويبعده "
.gif)
" />


