البشرية -في زمننا هذا- قد بلغت الغاية في الظلم والبغي والتعدي؛ وذلك بالتعدي على مقام الربوبية باسم حرية الرأي، ورد السنة النبوية بحجة كفاية القرآن عنها، والطعن في ثوابت الدين، والتهوين من المحرمات وتحليلها، والتزهيد في الواجبات وإسقاطها، وتسلط أهل الكفر و.."
....الموضوع الأصلي

" />