بعد 60 عاماً من أول وصول له إلى دبي في لفتة مؤثرة تجسّد قِيَم «عام المجتمع» في دولة الإمارات العربية المتحدة، أسهمت مطارات دبي في تحقيق أمنية بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في معناها، تمثّلت في منح والد أحد المسافرين ختم دخول رسمي إلى دبي، وهو ما لم يحظَ به من قبل. وصل الحاج جمال الدين إلى دبي لأول مرة قادماً من مومباي على متن سفينة في 26 فبراير 1965. ولا يزال يذكر تلك اللحظة بوضوح، إذ لم يكن هناك ميناء آنذاك، وكانت المدينة في بدايات تشكّلها. وبعد مرور ستة عقود، أراد ابنه تخليد هذه الرحلة، ليس فقط بتوثيقها، بل بتكريم والده بمنحه ختم دخول جديد إلى دبي، يُجسّد سنوات طويلة من الإخلاص والانتماء
..الموضوع الأصلي

" />