البطالة النفسية: الوجه الخفي للتشوش الداخلي في زمن الامتلاء الظاهري حين تتكدَّس المهام وتتسارع وتيرة الحياة، يصبح من المعتاد أن ترى شابًّا مشغولًا طوال الوقت، يتنقَّل بين أعمال ومشاريع، بين شاشات ومناسبات، ومع ذلك يبوح في لحظة صفاء بجملة موجعة: "أشعر بأنني بلا قيمة... وكأنني لا أفعل شيئًا مهمًّا". هذه الحالة التي يبدو صاحبها في قلب الحركة، لكنَّه يفتقد الشعور بالاتجاه، هي ما يُطلق عليه "البطالة النفسية"، حالة يغفل عنها الكثيرون، لكنها تُعدُّ من أخطر ما يواجه الشباب في العصر الحديث. أولًا:...
..الموضوع الأصلي

" />