يتعجب كثير من الناس من حال أغنياء زهدوا في أموالهم، وعلماء زهدوا في مناصبهم، ومشاهير زهدوا في شهرتهم، ولكن لا عجب من كل هذا ، لأنهم قد زهدوا في أشياء سيفارقونها رغماً عنهم بالموت أو تفارقهم هي، لكن أعجب العجب أن يزهد أحدٌ فيما فيه سعادته الأبدية، وطمأنينته الدائمة، أن يزهد في حياةٍ لا موت يعقبها، وفي صحةٍ لا مرض يكدرها، وفي فرحةٍ لا حزن ينغصها، وفي لذاتٍ لا شيء يمنعها، وذلك كله في جنةٍ أعدّها اللهُ لعباده وزيّنها.
..الموضوع الأصلي

" />