الصحابي الجليل: إيماء بن رحضة الغفاري مكانته في قومه: هو سيد غفار في زمانه، ووافدهم وسفيرهم إلى القبائل، كان محبًّا للخير، وإصلاح ذات البين؛ لذلك كلَّفه قومه بالإصلاح بين الناس، وكانت هذه المهمة أحبَّ شيء إليه. وكانت تربطه علاقات قوية مع قريش، وصداقات متينة مع كبار رجالاتها؛ كعتبة بن أبي ربيعة، وأبي جهل؛ فقد أكدت المصادر أنه بعث إلى قريش - عندما مرت به وهي متجهة إلى بدر - بعشر جزائر[1]، أهداها لهم مع ابنٍ له، وعرض عليهم المساعدة، فقال: إن أحببتم أن نمدكم بسلاحٍ ورجال، فَعَلْنا،...
..الموضوع الأصلي

" />