
حين يصمت الرجل أمام الظلم الواقع على زوجته…


حين يُرضي أهله على حساب كرامتها،
حين يُلقي اللوم عليها فقط ليهرب من المواجهة،
حين يشارك – بصمته أو بكلماته – في إيذائها…
فهو لا يُظهر حكمة، ولا رجولة،
بل يُظهر هشاشة في الموقف، وضعفًا في الشخصية.
الرجل الحقيقي لا يُطالب زوجته أن تكون “سنده”،
ثم يخذلها حين تحتاجه.
لا يتركها تواجه العاصفة وحدها،
ولا يسمح لأحد أن يجرحها بكلمة أو نظرة دون أن يتحرّك.
المرأة حين تشعر أن من أحبّته لم يعد يُدافع عنها…
لا تُعاتب كثيرًا، بل تبدأ بالانسحاب بهدوء.
ينطفئ فيها الحب، ويبرد الحنين، ويذبل احترامها له.
ليس لأنها لم تعد تحب… بل لأنها لم تعد تشعر بالأمان.
يا كل رجل:
الزوجة لا تحتاج الكثير…
فقط أن تشعر أنك سندها الحقيقي، لا عبءٌ إضافي على قلبها.
..الموضوع الأصلي

" />