الحج وما يعادله في الأجر وأهمية التقيّد بتصاريحه[1] الحمد لله العليم الحكيم، الواسع الكريم، الذي جعل لكل زمان طاعة، ولكل قلب نية، ولكل عبد بابًا إلى رحمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل النية ميزانًا للعمل، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، خير من حجّ واعتمر، وعلّم الأمة كيف يُتقرَّب إلى الله في كل حال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وراقبوه في السر والعلانية،...
..الموضوع الأصلي

" />