الفوائد العَقَديَّة من حادثة الإفك الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتابَ ولم يجعل له عِوَجاً، فصَّلَ وبيَّنَ وقرَّرَ صراطاً مستقيماً ومنهجاً، ونصَبَ ووضَّحَ من براهين معرفته وتوحيدهِ سلطاناً مُبيناً وحِجَجَاً، أحمدُه سبحانه حمدَ عبدٍ جعَلَ له من كُلِّ همٍّ فَرَجاً، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجاً، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، شهادةً ترفعُ الصادقين إلى منازل المقرَّبين دَرَجاً، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه الذي وَضَعَ اللهُ برسالته عن المكلَّفين آصاراً وأغلالاً وحَرَجاً،...
..الموضوع الأصلي

" />