القصة الشعرية لدى أبي ذؤيب الهذلي أبو ذؤيب الهذلي شاعر مخضرم، خرج مع عبد الله بن أبي سرح لفتح إفريقيا في عهد عثمان رضي الله عنه، وتوفي في مصر[1]. ويبدو أن قصيدته هذه قالها في الجاهلية؛ إذ لا أثر للتأثر الإسلامي في شكلها ولا في مضمونها، ومطلعها: أمن المنون وريبها تتوجعُ؟ = والدهر ليس بمعتب من يجزعُ فقد هلك له أبناؤه الخمسة بالطاعون، أو أنهم شربوا لبناً مسموماً، غرقت فيه حية، أو نفثت فيه، فقال هذه القصيدة، وضمنها ثلاث قصص شعرية: القصة الأولى: صراع حمار الوحش مع الصائد إذ يقول:...
..الموضوع الأصلي

" />