السؤال وتسألُني عن الشفق الحبيبِ، وكيف لا يأتي؟ عن الأحلام في داومة الصمتِ؟ وعن شدوي وعن همسي وعن جرحي وعن موتي؟ وتسألني ..... وتسألُني وأبصر في حطام الكأسِ بعض ملامح الوقتِ دقيق أنتَ.. سنبلةٌ بلا حزنٍ ولا كدرِ رهيفٌ أنت كالوَتَرِ ووجهٌ أنت مسكونٌ بأعيادٍ من الزَّنبقْ ورحلتُك البريئة لم تزلْ في سحرِها بِكرا... فلم تعثر بنا يوماً، ولم تجزعْ... ولم تقلقْ! ربيعيٌّ حديثكَ.... كيف لا تحتل قامتكَ الفراشاتُ العِذابُ.... وكيف لا تعشقْ!؟ رخيًّا فيك تجري الماءُ والأحلامُ.. والزورقْ... وتسألُني.......
..الموضوع الأصلي

" />