الأربعون وافَى قطارُ الأربعينِ فالزهرُ يذبلُ في عيوني ماذا جنيتُ من الشقا وةِ والتفاهةِ والجنونِ؟ ماذا جنيت وهذه ال أمواجُ تلعَبُ بالسفينِ؟ ♦♦♦♦جفَّت غصون الشعرِ وافْ تقدت بلابلَها غُصوني كالذئبِ عدتُ أجرُّ قا ئمَتي وعاري في جَبيني قد كنت أهزأُ بالكَمي نِ فصرتُ في وسَطَ الكمينِ!؟ ♦♦♦♦أين الفتوةُ والشبا بُ وأين ما نسجَتْ ظنوني!؟ أين الليالي العاطرا تُ وأين فَوحُ الياسمينِ!؟ كلٌّ الدروب تجهمَت دوني، وباتتْ تتَّقيني حتى شِباكُ الصيد تج فُلُ في يديَّ وتتقيني ♦♦♦♦نَسْرٌ أنا،...
..الموضوع الأصلي

" />