برقية عاجلة من الولد الفلسطيني معذرةً إنْ جئتكم أقولْ.. بكلِّ ما تخزنهُ الحمامةُ البيضاءُ من جَوى... وكلِّ ما تملكه القُبَّرةُ الخَجولْ.. بأنني لا أتقنُ الرقصَ على الحبلِ.. ولا نفختُ ذات ليلةٍ على يرغولْ.. من أجل هذا جئتكم من غير أن أملكَ طابع البريدْ أقول في نقاوةِ الماء الذي يجول في النسغِ وفي حرارة الدمعِ الذي يضاجعُ الأجفانْ أقول في مرارة الإنسانْ: متى نصيرُ سادةً.. وننتهي من حالة العبيد!؟ متى نُصوِّب السهام نحوهم لا نحوَنا.. ونُضرم اللهيب في خيامِهم وليس في خيامنا.....
..الموضوع الأصلي

" />