الحال والصفة من نسب واحد كما ذكر النحويون أن الحال والخبر من نسب واحد، فقد ذكروا الكلام نفسه في الحال والصفة، حتى إن سيبويه كان أيضًا يسمي الحال صفة[1] كما كان يسميها خبرًا، فليس بينهما فرق كما يقول المبرد، سوى أن الحال "صفة مؤقتة، أما الصفة فثابتة، تقول: أقبل زيد ماشيًا، أي: وصف زيد بالمشي في أثناء الإقبال، أما إذا قلنا: أقبل زيد الماشي، فيكون المعروف بالمشي"[2]، وقد بلغت درجة الوحدة بينهما إلى أن يصرح سيبويه بأن "ما كان صفة للنكرة جاز أن يكون حالًا للمعرفة"[3]....
..الموضوع الأصلي

" />