رسالتان في الاعتذارلابن الرومي (282هـ)، وللجاحظ (255هـ) لابن الرومي المُتوفَّى سنة 282هـ في الاعتذار: ترفَّع عن ظلمي إن كنتُ بريئًا، وتفضَّلْ بالعفو إن كنتُ مسيئًا، فوالله إني لأطلب عفو ذنب لم أجنِه[1]، وألتمسُ الإقالة مما لا أعرفه؛ لتزداد تطولاً، وأزداد تذلُّلاً، وأنا أعيذ حالي عندك بكرمك من واشٍ يكيدها[2]، وأحرسُها بوفائِك من باغٍ يحاول إفسادها، وأسأل الله تعالى أن يجعل حظي منك بقدر ودي لك، ومحلي من رجائك بحيث أستحق منك. للجاحظ المُتوفَّى سنة 255هـ في الاعتذار: أما بعد،...
..الموضوع الأصلي

" />