النُّور والدَّيجور نورٌ ودَيجورٌ بقلبي يسكنانْ فيه من الأسمى عُلاً فيه من الأدنى تدانْ يأوي إليه على المدى المتناقضانْ فيُرَى خفيفًا طائشًا كرةً تَقَاذفُها يدانْ ذاتَ اليمينِ وتارةً ذات الشِّمالْ ولكمْ رُؤِيتُ محيَّرًا أنداحُ من حالٍ لحالْ وقضيتُ أيامًا وأيامًا يعذِّبُني السُّؤالْ فأَلوبُ أبحثُ عن خِيَارْ:...
..الموضوع الأصلي

" />