سلسلة مقالات: وقد يجمع الله الشَّتِيتَينِ(2) يا من يُداوي لَوعةَ العُشَّاق بينا نسير ليلًا تحت سَرَقَةِ حرير السماء الفاحمة الدِّمَقْسِيَّة، ومجوهراتها المتلألئة المنظَّمة والمنثورة في قُبَّة الفلك الهائلة الْمَهِيبة، وقلادتها المجرِيَّة اللبنيَّة، وواسطة قلادتها بدر منير عليه هالةٌ، كأنها طَوقُ العذراء، وهو يحكي للمسافرين أخبارَ المحبِّين الْمُرْهَفَين في سوالف الأزمان والسنين، تطوي بنا الكدلك السوداء الفَدافِدَ الحمراءَ لِنفوذِ الدَّهناء، وهي المسمَّاة ناقةَ تميمٍ،...
..الموضوع الأصلي

" />