المقامة المراكشية حكى حسين بن هلال، قال: سمرتُ بمراكش الحمراء، في ليلة قمراء، مع رفاق بلغاء، شربوا فنون الشعر والإنشاء، وبينما نحن جلوس في بيتنا الأمين، ننشد شعرًا كالسحر المبين، سمعنا صوت مسافر مسكين، يدمي القلوب ويُدمع العينين، فقمنا وفتحنا له الباب، وتلقيناه بالحب والتَّرحاب، فقال: إخال يا أصحاب، أنني بين أهلي والأحباب، قد ضايفتموني وأنا مجرد مسافر منتاب، فشكر الله لكم حسن أفعالكم، وبارك في أرزاقكم وصَدَقاتكم، وأعماركم وأعمار آبائكم، ويسر طريق أولادكم، إلى ما تبتغيه قلوبكم،...
..الموضوع الأصلي

" />