الخطيب المؤثر: صفاته ومؤهلاته إن الخطابةَ منصبٌ مرموقٌ رفيع، وشرفٌ لا يعرفه الدنيء والوضيع، فهي مرتقى صعبُ المنال، لا يتحمَّل شدته إلا أولو القوة من الرجال. وتهدفُ الخطابة إلى استمالةِ جموعِ الحاضرين والتأثير عليهم؛ من خلال ترغيبهم في الإتيان بالفضائل، وترهيبهم من الوقوع في مستنقَع الرذائل، فدعوةُ الخطيب للناس دعوةٌ ربانية في مصدرِها ومنهجها وغايتها، وكذا في أساليبها وطرقِها، وهنا نطرحُ إشكالية أساسية:...
..الموضوع الأصلي

" />