مراتب الفضل والرحمة في الجزاء الرباني على الحسنة والسيئة إن الله عز وجل يجازي عبادَه على أعمالهم وفقًا لمقتضى عدله وفضله، أما مقتضى عدله فذلك أنه يوفِّيهم أجورهم كاملة غير منقوصة، فلا تُظلم نفسٌ شيئًا، ولا يؤاخذ إنسانٌ إلا بما كسبت يداه؛ قال جل وعلا: ﴿ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾[البقرة: 281]، وقال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 17]،...
..الموضوع الأصلي

" />