مما*زهدني*في*الحياة*الدنيا**الحمد*لله،*والصلاة*وال سلام على رسول الله، أما بعد: فالعاقل هو مَنْ عرَف حقيقة الدنيا؛ فزهد فيها، وعرف حقيقة الآخرة؛ فآثرها. ومما قيل في تعريف الزهد: "استِصغارُ الدُّنيا واحتِقارُها"، وقيل أيضًا: "تَركُ ما لا ينفَعُ في الآخِرةِ". وقد جَمعتُ في هذا المقال أمورًا جعلت الدنيا في عيني صغيرةً حقيرةً، وجعلتني أُقْبِل على ما ينفعني في ديني وآخرتي؛ وهي: 1- قول الله في نهاية هاتين الآيتين:...
أكثر...
..الموضوع الأصلي
.gif)
" />