دور الخطيب وأهميته في المقام الخطابي إن الخطبة لا يمكن أن تنبعث فيها عناصر القوة، وتدِبَّ في كيانها الحياة، وتتحقق منها الإفادة التامة، والتأثير المطلوب؛ إذا لم يوجد لها خطيب فصيح متمكن، تتوافر فيه مقومات الخطيب وصفاته اللازمة والمؤهلة له، كي يكون خطيبًا جيدًا، ومتحدثا لبقًا، يأسر القلوب بفصاحته، ويستميل النفوس بقوة تأثيره. وقد نرى خطبة مناسبة ومادة علمية جيدة، وموضوعًا مهمًّا يحتاج إليه الجمهور، ولكن للأسف يقوم بعَرْض هذا كلِّه خطيبٌ هزيل المستوى، ضعيف الأسلوب، رديء الإلقاء،...
..الموضوع الأصلي

" />