وهم الحاجة إلى القراءة الحداثية لفهم النص القرآني إنَّ أحد أهم مشكلات المفكرين والكُتَّاب العرب حتى في تعاملهم مع النصوص العربية التراثية هو محاولة إخضاعها للمناهج الغربية وفلسفتها بعبارات وألفاظ وتعبيرات مستوردة من الثقافة الغربية، وإذا رجعت إلى أصل هذه النصوص ستجدها بسهولة بمكان عن تلك الشروح التي يضعها المفكرون الحداثيون العرب، والحقيقة إنَّ المشكلة ليست في الفلسفة أو الفلاسفة، ولكنها في المتفلسفين. هل أصبحت الغاية هي أن نخلق تبعية للغرب،...
..الموضوع الأصلي

" />