الرحمة من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]؛ فرسالة محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للخلق جميعًا، إنسهم وجنهم، مؤمنهم وكافرهم، هي رحمة للمؤمنين؛ إذ هداهم الله به من الظلمات إلى النور، وجعله سببًا لدخولهم الجنة ونجاتهم من النار، وهي رحمة للكافرين؛ إذ دفع به عنهم عاجل العذاب الذي كان ينزل بالكافرين السابقين، فوجوده صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الكافرين أمان لهم من العذاب؛ لقول الله تعالى:...
..الموضوع الأصلي

" />