الإطار العام للسلوك والمعرفة عند ابن تيمية يمكننا أن نلخص في إيجازٍ الإطارَ العامَّ الذي يضم المعرفة والسلوك عنده ويضعه بديلًا لمناهج الكلام والتصوف: إنه يبدأ بالإيمان بالله ومعرفته، إن هذا هو الأصل الجامع لتصوره للنسق الإسلامي للإنسان والعالم "فكما أن نفسه عز وجل أصل لكل شيء موجود، فذكره والعلم به أصل لكل علم وذكره في القلب"[1]. والمعرفة بالله فطرية، فقد فطر الإنسان منذ نشأته على ذلك مصداقًا لقوله تعالى:...
..الموضوع الأصلي

" />