تناول ابن تيمية لقضية التجسيم من الناحية اللغوية والكلامية لابن تيمية بحث في الجسم يتناول الناحيتين اللغوية والكلامية، فمن حيث اللغة فإن الجسم عند أهلها هو الجسد[1]، واللفظ يتضمن الغلظ والكثافة. ولكنهم لا يسمون الأشياء اللطيفة كالهواء وروح الإنسان القائمة بنفسها جسمًا ولا جسدًا[2]. أما المتكلمون فقد استعملوا لفظ الجسد في أعم من المعنى اللغوي الآنف الذكر فاستعملوه فيما يقوم بنفسه. ويقصد بعضهم بالجسم ما هو مركب من الجواهر المفردة، أو من المادة والصورة،...
..الموضوع الأصلي

" />