من الأدلة العقلية عن ابن تيمية في إثبات الصفات والأفعال "دليل الافتقار" وإذا وضعنا دليل الافتقار في قضية كلية كالقول بأن كل محدث لا بد له من محدِث، أو كل ممكن لا بد له من واجب، أو كل فقير لا بد له من غني أو كل مخلوق لا بد له من خالق، إلى غير ذلك من الأخبار العامة فإنها حق في نفسها، ولكنها لا تنفى أيضًا العلم بطريقة معينة مخصوصة بل إن الثانية أسبق إلى الفطرة لأن علم الإنسان بالحكم في الأعيان المشخصة الجزئية أبين للعقل من الحكم في الأولى....
..الموضوع الأصلي

" />