أدلة ابن تيمية العقلية في إثبات الصفات والأفعال يعرض ابن تيمية بأمانة لآراء كلا الجانبين: المثبتين والنفاة على النحو التالي: (أ) النفاة وهم نوعان: الأول وهم المعتزلة والجهمية فإن أدلتهم على نفي الأفعال هي من جنس حجتهم في نفي الصفات. أما مثبتة الصفات كابن كلاب والأشعري وغيرهما الذين يثبتون الصفات وينفون قيام الأفعال الاختيارية به فإن حجتهم في النفي مستمدة من أنه "لو جاز قيام الحوادث به لم يخل منها لأن القابل للشيء لا يخلو عنه وعن ضده وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث"[1]....
..الموضوع الأصلي

" />