الإنسان بين رغباته الحسية وإرادته يعرف ابن تيمية الإنسان بأنه: ((حي حساس متحرك بالإرادة[1] فله إرادة دائمًا، أما الغاية من هذه الإرادة فهي، إما بالمال وإما الجاه، وإما محبة الرجل للمرأة، وإما محبتها للرجل، وإما غير ذلك من الأمور الطلوبة في الدنيا، أما كمال الإنسان فيتحقق في أن يكون مراده هو الله سبحانه، فيصبح منتهى حبه فتتحقق له العزة، لأن من لم يكن عبدًا لله، فلابد من أن يصبح عبدًا لغيره من أنواع المحبوبات التي تستعبده[2]....
..الموضوع الأصلي

" />