الأصالة لا التقليد [1] هنا نطرح سؤالًا لابد منه وهو: كيف يراد بنا تقليد الغرب الآن، في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخنا؟ بينما يجأر فلاسفته بالشكوى، باحثين عن خروج من مأزق حضارتهم؟ ولكننا سنجد من يحاول إيجاد العذر لهذه الحضارة والدفاع عنها بالرغم من أزماتها المتعددة، بدعوى أن مشاكلها مشاكل تقدم، وأزماتها ناجمة عن تطلعات وطموح في تنفيذ نتائج أفضل، وحتى مع افتراض صحة هذا الزعم، فإننا نرفض التقليد باحثين عن الأصالة، ولا تأتي الأصالة بترقيع الشخصية،...
..الموضوع الأصلي

" />