الخطاب الإعلامي والثقافة العصرية لا يمكن البتة لأي مجتمع في التاريخ البشري أن يستغني عن المادة الإعلامية؛ وإلا ظلَّ صوتُه مكتومًا، وفكرُه مطموسًا، فعمد كُلُّ مجتمع إلى توظيف الآليات التي تُمكِّنه من التعريف بمقوماته والتعبير عن ذاته إعلانًا عن وجوده الإنساني، فقد كانت الفلسفة والحكمة لسانًا ناطقًا بثقافة اليونان قبل الميلاد، وكان الشعر لسان العرب حتى عَدُّوه ديوانًا لهم، فقالوا: "الشعر ديوان العرب"، وكانت العمارة لسانًا ناطقًا بحضارة الرومان،...
..الموضوع الأصلي

" />